تحاميل تكبير المؤخره_تحاميل مغربيه

اهلا ومرحبا بك في منتدانا ام سلطان . تسجيلك معانا يشرفنا. ودخولك عندنا يسعدنا. هو المنتدي اه علي أدنا بس مش هتلاقي حد زينا ٌ وهتعرف ليه بعد ما تتعرف علينا وعلي شباب وبنات من جميع البلدان بالصوت والصوره .سجل الان ونشط عضويتك عن طريق الرساله المرسله للميل او انتظر حتي تقوم الاداره بتنشيطك وعاود الدخول خلال دقائق من بعد تسجيلك .
انت لسه بتفكر تسجل ولا لا ؟ يا عم سجل وسيبها لله Smile
تحاميل تكبير المؤخره_تحاميل مغربيه

تحاميل ام سلطان الاصليه من المغرب لتكبير المؤخره والارداف

المواضيع الأخيرة

» شات كلام مرسال,شات مرسال كلام,شات الكلام مرسال
الخميس مارس 15, 2018 9:00 am من طرف Salem70

» الام الثدي,ام سلطان
الأربعاء فبراير 07, 2018 2:02 pm من طرف Admin

» 7 اساليب للقضاء علي الام الدوره,ام سلطان
الأربعاء فبراير 07, 2018 1:29 pm من طرف Admin

» طريقه تنحيف الزنود بسرعه,ام سلطان
الثلاثاء فبراير 06, 2018 2:21 pm من طرف Admin

» علاج تقصف الشعر وجفافه,ام سلطان
الثلاثاء فبراير 06, 2018 2:18 pm من طرف Admin

» سر تكبير مؤخره وارداف المغربيات
الأربعاء يناير 31, 2018 2:24 pm من طرف Admin

» كيف تكونين جذابه
الأربعاء يناير 31, 2018 2:21 pm من طرف Admin

» اسرار جمال بنات المغرب
الأربعاء يناير 31, 2018 2:16 pm من طرف Admin

» خلطه لتبيض الجسم بالكامل خلال اسبوع/ام سلطان المغربيه
الإثنين يناير 29, 2018 9:45 pm من طرف Admin

سحابة الكلمات الدلالية


    قصص وعبر فى توبة السلف

    شاطر
    avatar
    aghany shetaa
    المدير العام

    عدد المساهمات : 528
    نقاط : 2530
    تاريخ التسجيل : 26/05/2014
    العمر : 32
    الموقع : المنصورة

    قصص وعبر فى توبة السلف

    مُساهمة من طرف aghany shetaa في السبت يوليو 05, 2014 12:00 am





    [rtl]حياة السلف مليئة وعامرة بالكثير من مواقف والعبر التى ترسم الطريق امام الكثير منا لاتباع نهج حياتهم والاقتضاء بهم لسهولة وسرعة الوصول الى بر الامن.[/rtl]
    [rtl]واليوم نتعرف على بعض المواقف فى توبة بعض السلف من خلال المواقف التالية...[/rtl]
    [rtl]عن الفضل بن موسى قال: "كان الفضيل بن عياض لصاً يقطع الطريق، وكان سبب توبته أنه عشق جارية، فبينما هو يرتقي الجدران إليها، إذ سمع تالياً يتلو: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ}.. (الحديد : 16)، فلما سمعها قال: بلى يا رب! قد آن. فرجع فآواه الليل إلى خربة، فإذا فيها قافلة، فقال بعضهم: نرحل. وقال بعضهم: حتى نصبح؛ فإن فضيلاً على الطريق يقطع علينا. قال: ففكرتُ وقلت: أنا أسعى بالليل في المعاصي، وقوم من المسلمين ها هنا يخافوني؟ وما أرى الله ساقني إليهم إلا لأرتدع، اللهم إني قد تبت إليك، وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام".[/rtl]
    [rtl]وعن زاذان قال: "كنتُ غلاماً حسن الصوت، جيّد الضرب بالطنبور، فكنت مع صاحب لي وعندنا نبيذ، وأنا أغنّيهم، فمر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فدخل فضرب البساط وكسر الطنبور، ثم قال: لو كان ما يسمع من حسن صوتك يا غلام بالقرآن كنت أنت أنت!! ثم مضى، فقلت لأصحابي: من هذا؟ قالوا: هذا عبدالله بن مسعود، فألقى الله في نفسي التوبة، فسعيت أبكي وأخذتُ بثوبه، فأقبل عليّ، فاعتنقني وبكى، وقال لي: مرحباً بمن أحبه الله، اجلس. ثم دخل وأخرج لي تمراً".[/rtl]
    [rtl]عن إبراهيم بن بشار قال: "قلت لإبراهيم بن أدهم: كيف كان بدء أمرك؟ قال: كان أولى بك أن تسأل عن غير هذا، فقلت له: أخبرني، لعل الله أن ينفعنا به يوماً، فقال: كان أبي من الملوك الميسورين، وحُبب إلينا الصيد، فركبت ذات مرة، فثار أرنب أو ثعلب، فحرّكت فرسي نحوه، فسمعت نداء من ورائي: ليس لذا خلقت، ولا بذا أمرت. فوقفت أنظر يمنى ويسارى، فلم أر أحداً، فقلت: لعن الله إبليس. ثم حرّكت فرسي، فأسمع نداء أقوى من الأول: يا إبراهيم! ليس لذا خلقت ولا بذا أمرت، فوقفت أنظر، فلا أرى أحداً، فقلت: لعن الله إبليس. فأسمع نداء من عند سرجي بذاك، فقلت: انتصحت انتصحت!! جاءني نذير ربي، والله لا عصيت الله بعد يومي ما عصمني الله. فرجعت إلى أهلي، فخليت فرسي ثم جئت إلى رعاة لأبي، فأخذت جبة كساء، وألقيت ثيابي إليهم، ثم أقبلت إلى العراق، فعملت بها أياماً فلم يصْفُ لي منها الحلال، فقيل لي: عليك بالشام، ولم أزل هناك".
    [/rtl]

    [rtl]وكان بشر بن الحارث في زمن لهوه في داره، وعنده رفقاؤه يشربون ويطربون، فاجتاز بهم رجل من الصالحين، فدقّ الباب، فخرجت إليه جارية فقال لها: "صاحب هذه الدار حر أو عبد؟"، فقالت: "بل حر"، فقال: "صدقت؛ لو كان عبداً لاستعمل أدب العبودية، وترك اللهو والطرب". فسمع بشر محاورتهما، فسارع إلى الباب حافياً حاسراً، وقد ولّى الرجل، فقال للجارية: "ويحك، من كلمك على الباب؟"، فأخبرته بما جرى، فقال: "أي ناحية أخذ هذا الرجل؟"، فقالت: "كذا"، فتبعه بشر حتى لحقه، فقال له: "أنت يا سيدي! وقفت بالباب وخاطبت الجارية؟"، قال: "نعم"، قال: أعد علي الكلام"، فأعاده، فمرّغ بشر خدّه على الأرض، وقال: "بل عبد! عبد!!"، ثم هام على وجهه حافياً حاسراً، حتى عُرف بالحفَّاء، فقيل له: "لم لا تلبس نعالاً؟"، قال: "لأني ما صالحني مولاي إلا وأنا حاف، فلا أزول عن هذه الحالة حتى الممات".[/rtl]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 25, 2018 4:50 am