تحاميل تكبير المؤخره_تحاميل مغربيه

اهلا ومرحبا بك في منتدانا ام سلطان . تسجيلك معانا يشرفنا. ودخولك عندنا يسعدنا. هو المنتدي اه علي أدنا بس مش هتلاقي حد زينا ٌ وهتعرف ليه بعد ما تتعرف علينا وعلي شباب وبنات من جميع البلدان بالصوت والصوره .سجل الان ونشط عضويتك عن طريق الرساله المرسله للميل او انتظر حتي تقوم الاداره بتنشيطك وعاود الدخول خلال دقائق من بعد تسجيلك .
انت لسه بتفكر تسجل ولا لا ؟ يا عم سجل وسيبها لله Smile
تحاميل تكبير المؤخره_تحاميل مغربيه

تحاميل ام سلطان الاصليه من المغرب لتكبير المؤخره والارداف

المواضيع الأخيرة

» شات كلام مرسال,شات مرسال كلام,شات الكلام مرسال
الخميس مارس 15, 2018 9:00 am من طرف Salem70

» الام الثدي,ام سلطان
الأربعاء فبراير 07, 2018 2:02 pm من طرف Admin

» 7 اساليب للقضاء علي الام الدوره,ام سلطان
الأربعاء فبراير 07, 2018 1:29 pm من طرف Admin

» طريقه تنحيف الزنود بسرعه,ام سلطان
الثلاثاء فبراير 06, 2018 2:21 pm من طرف Admin

» علاج تقصف الشعر وجفافه,ام سلطان
الثلاثاء فبراير 06, 2018 2:18 pm من طرف Admin

» سر تكبير مؤخره وارداف المغربيات
الأربعاء يناير 31, 2018 2:24 pm من طرف Admin

» كيف تكونين جذابه
الأربعاء يناير 31, 2018 2:21 pm من طرف Admin

» اسرار جمال بنات المغرب
الأربعاء يناير 31, 2018 2:16 pm من طرف Admin

» خلطه لتبيض الجسم بالكامل خلال اسبوع/ام سلطان المغربيه
الإثنين يناير 29, 2018 9:45 pm من طرف Admin

سحابة الكلمات الدلالية


    بحث مقدم من الجامعه الاسلامية عن..(قضايا المرأة المسلمة والغزو الفكرى)

    شاطر
    avatar
    aghany shetaa
    المدير العام

    عدد المساهمات : 528
    نقاط : 2647
    تاريخ التسجيل : 26/05/2014
    العمر : 32
    الموقع : المنصورة

    بحث مقدم من الجامعه الاسلامية عن..(قضايا المرأة المسلمة والغزو الفكرى)

    مُساهمة من طرف aghany shetaa في الأربعاء يونيو 04, 2014 1:55 am

    نالت قضية المرأه المسلمة فى أغلب الفترات أكبر نصيب من الهجوم الفكرى من المستشرقين الغربيين والمواليين فكريا لهم من المتنمين للاسلام 
    فافساد المجتمع المسلم كان هدفا دائما لهم ومفتاحه الدائم قضية المرأة المسلمة وابتكر لها من الوسائل والاساليب والمخططات المتنوعه لكى
    تخرج عن عفافها وسترها.....


    ولم يكف الغرب الصليبي عن إثارة موضوع المرأة المسلمة والإلحاح على قضيتها حتى تصبح قضية عالمية , ولهذا كان هذا البحث لمحاولة تأصيل الفكر الإسلامي لعرض قضايا المرأة المسلمة ولمحاولة تبصير المجتمع المسلم عامة والمرأة المسلمة خاصة بما يحاك لها من مؤامرات لتكون على بينة ولتأخذ حذرها فلا تنساق وراء الأفكار المعاصرة المتزينة المزخرفة ولكي تأخذ العبرة من الواقع المؤسف الذي هبطت إليه المرأة التي تأثرت بهذه التقاليد الفاسدة في البلدان التي ابتليت فيها بالانسياق خلف هذه الأفكار .


    ويخطئ من يبحث في قضية المرأة أن يبدأ منذ بداية التشريع الإسلامي فقط فلابد من إعطاء صورة عما كانت عليه قبل الإسلام لكي تحدث المقارنة بين الحقوق الهائلة التي حصلت عليها المرأة في الإسلام بالنظر إلى وضعها المهين قبل الإسلام في التشريعات والأحكام والنظم السابقة له , ولهذا قدمت الباحثة في هذه في فصل تمهيدي في الدراسة القيمة لأحوال المرأة ومكانتها بحث مكاني وزماني وتشريعي , فبدأت بمكانتها في المجتمعات القديمة ومكانتها عند اليهود والنصارى ومكانتها عند العرب قبل الإسلام ثم أعقبتها بمكانة المرأة في الحياة الغربية المعاصرة والتي خرجت بنتيجة علمية أن أحوال المرأة لم تتغير في العهود السابقة واللاحقة للإسلام عن كونها أداة أو متاعا أو مالا تباع وتشترى وتورث وتتصف بالنجاسة والسفه لدرجة انه للقرن الخامس الميلادي كانت النصرانية تناقش قضية يرونها في غاية الأهمية وهي حول سؤال في القرن الخامس الميلادي فقد اجتمع مجمع باكون ليبحث : (هل المرأة جثمان بحت أم هي جسد ذو روح يُناط به الخلاص والهلاك؟ ) وكانت نتيجة المؤتمر أن قرر أن المرأة خالية من الروح !!


    ثم اتبعته الباحثة ببيان المكانة العظيمة التي رفع بها الإسلام المرأة فأعاد لها حقها وكرامتها المهدرة فهي مثل الرجل سواء بسواء في اصل الخلقة وفي التكليف في وقوع الجزاء والمحاسبة وافرد لها مساحة خاصة في الذمة المالية لها وحقق لها ما كانت تصبو إليه من الكرامة والمعاملة الإنسانية وجعل الاعتداء عليها اعتداء على النفس البشرية الكاملة فلم يهدر حقها ولم يقبل بإهانتها ولا بإيذائها وجعلها في حماية الرجال وكنفهم وجعل البر بها أما وأختا وبنتا وزوجة من مكارم الأخلاق وانه لا يكرمهم إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم .


    ولكن الغرب الحاقد على الإسلام الذي يريد هدمه  لم يشأ أن يترك المرأة المسلمة لعلمها أنها الحجر الأهم وان إمالتها وحيدتها عن الحق إهلاك للمجتمع المسلم كله فاستهدف المرأة في غزو فكري متواصل ومستمر ومتعدد الصور والعلاقات والتشابكات , فكان غزوا مرتبطا بجميع أعداء الأمة مثل الصهيونية والماسونية التي هي احد أهم أذرعتها باتحاد متوقع مع الكنائس الغربية التي قامت بدورها في التنصير استغلالا لحاجات المجتمعات العربية والإسلامية الاجتماعية نتيجة الفقر والحروب ونهب الثروات من الشعوب فنالت المرأة المسلمة أعظم النصيب في ذلك
    وفي عدد من المجتمعات المسلمة جاء الغزو الفكري للنساء عن طريق عدة وسائل اخذت في الالتفاف عليها مثل :
    التنصير أو ما يطلق عليه كذبا " التبشير " , حركة الاستشراق , حركة التغريب وخصوصا تغريب المرأة ,  إحياء الدعوات الهدامة .
    وعامة لم يكن الهدف من حركة التنصير ان تتنصر بالفعل الشعوب المسلمة بقدر ما كانت أهدافهم إعداد جيل من المسلمين يحمل أفكار الغربيين وثقافتهم وزعزعة العقيدة الإسلامية في والتشكيك فيها في نفوس المسلمين لتموت فيهم مشاعر الغيرة والحمية الدينية
    ومن وسائله أيضا إحياء النزعات القويمة لدى الشعوب وهي النزعات التي قاومها الإسلام واعتبرها لا قيمة لها في ميزانه فحورب انصهار المسلمين في وحدة تجمعهم تحت ظلال التقوى فاصطنعت عصبيات جغرافية أو عرقية أو تاريخية ليتفرق المسلمون تحتها إلى جماعات وأفراد يسهل التناحر بينهم


    ومن أعمال التبشير الموجهة للمرأة خصوصا تأسيس جمعيات نسائية مثل الشابات المسيحيات وتأسيس مدارس داخلية للبنات لازدياد فرصة التأثير فيها وتشجيع التعليم المختلط وإقامة الأندية والمخيمات الكشفية النسائية وإشاعة ثقافة الاختلاط في كل الأنحاء


    ونستطيع أن نتبين عظم الاستعداد لغزو المسلمين فكريا من قول مستشرق نصراني يدعى لورانس براون الذي يقول  " الخطر الحقيقي كامن في الإسلام وفي قدرته على التوسع والإخضاع وفي حيويته , انه الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي " ونتبين ذلك أيضا من يهودي صهيوني هو بن جوريون الذي يقول " نحن لا نخشى الاشتراكيات ولا الثوريات ولا الديمقراطيات في المنطقة ولكننا فقط نخشى الإسلام المارد الذي نام طويلا وبدأ يتململ من جديد "والغزو الفكري في بلاد الإسلام أهداف ومخاطر
    فمن أهدافه الداخلية ضرب عقيدة المسلمين وتشكيكهم في تاريح وحضارة أمتهم التي بنوها بالتزامهم بدينهم والتشكيك أيضا في حاضر الأمة ومستقبلها وإحلال عناصر ثقافية جديدة توجه العقول وتحكم السياسات وتحرك الشخصيات وتوجه الضمائر وعزل الإسلام عن التأثير في حياة الناس ومن الأهداف الخارجية منع الإسلام من الانتشار خارج ديار المسلمين وحقن الشعوب بكراهية الإسلام بتشويه حقائقه وإظهار أتباعه في أسوأ صورة ممكنة


    والغزو الفكري اخطر من الغزو العسكري بمراحل فهم اشد فتكا بأثمن ما يمتلكه المسلم وهو عقيدته وفكره وقلبه وقيمه الخلقية بل ويقتل فيهم روح الجهاد التي استنفرهم إليها الغزو العسكري وبدل أعداء الأمة الخارجيين بأعداء من الداخل يقف المسلم أمامهم في حيرة فلا يملك دليلا على كفرهم فيجاهدهم ويقاتلهم ولا يستطيع أن ينجو من شرور أفكارهم في نفسه وأهل بيته وأبنائه , ويعتبر الغزو الفكري غزوا غير مكلف بالمقارنة بالغزو العسكري ولا يفقدهم عدة ولا عتادا ولا أموالا ولا يخلق عداء واضحا للغربيين كما يفعل الغزو العسكري
    ثم انتقلت الباحثة لبيان سير ذاتية ونماذج أعمال لأكابر مروجي الغزو الفكري داخل المجتمعات الإسلامية مثل المصريين رفاعة الطهطاوي والأميرة نازلي فاضل ومرقص فهمي وقاسم امين ومن غير المصريين معروف الرصافي وجميل صدقي الزهاوي ونزار قباني وماري الياس زيادة وجورجي زيدان .


    وبمنهج رصدي ذكرت الباحثة الجمعيات والاتحادات النسائية التي أقيمت كوسائل من الغزو الفكري وذكرت عددا من المؤتمرات الدولية والإقليمية والندوات التي روج فيها لمفاهيمه الي بثت في الشعوب الإسلامية باستخدام وسائل الإعلام المختلفة مثل الصحف والمجلات والإعلام المرئي والمسموع والقنوات الفضائية وشبكات الانترنت ووسائل الدعاية المختلفة من المطبوعات والكتب
    ثم انتقلت الباحثة إلى جانب آخر في بحثها لتفنيد الدعوى والشبهات المثارة حول قضايا المرأة مثل قضية الحجاب وارتباطها بشبهات خاصة بالخلوة والاختلاط وقضية حق المرأة في الإسلام وشبهات الميراث والدية والشهادة وقضايا المرأة في الحياة الزوجية وشبهات حول القوامة والطلاق والخلع وتعدد الزوجات والزواج المبكر وسفر المرأة بلا محرم

    avatar
    ROmanCY
    المدير العام

    عدد المساهمات : 352
    نقاط : 2105
    تاريخ التسجيل : 26/05/2014
    العمر : 27
    الموقع : http://a3chb-mghrebeya.forumarabia.com

    رد: بحث مقدم من الجامعه الاسلامية عن..(قضايا المرأة المسلمة والغزو الفكرى)

    مُساهمة من طرف ROmanCY في الأربعاء يونيو 04, 2014 8:17 am

    موضوع هايل تسلم اديكي يا اغاني الشتا

    وننتظر المزيد
    avatar
    حكيم
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 98
    نقاط : 1712
    تاريخ التسجيل : 02/06/2014
    العمر : 29
    الموقع : المنوفية

    رد: بحث مقدم من الجامعه الاسلامية عن..(قضايا المرأة المسلمة والغزو الفكرى)

    مُساهمة من طرف حكيم في الخميس يونيو 05, 2014 1:48 pm

                                       صور تكريم الاسلام للمرأة



    لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛ فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.
    وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.
    وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.
    وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.
    وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.
    وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة.
    وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛ فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يُسَفَّه لها رأي.
    وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك.
    وما زالت مجتمعات المسلمين ترعى هذه الحقوق حق الرعاية، مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد لها عند المجتمعات غير المسلمة.

    ثم إن للمرأة في الإسلام حق التملك، والإجارة، والبيع، والشراء، وسائر العقود، ولها حق التعلم، والتعليم، بما لا يخالف دينها، بل إن من العلم ما هو فرض عين يأثم تاركه ذكراً أم أنثى.
    بل إن لها ما للرجال إلا بما تختص به من دون الرجال، أو بما يختصون به دونها من الحقوق والأحكام التي تلائم كُلاً منهما على نحو ما هو مفصل في مواضعه.

    ومن إكرام الإسلام للمرأة أن أمرها بما يصونها، ويحفظ كرامتها، ويحميها من الألسنة البذيئة، والأعين الغادرة، والأيدي الباطشة؛ فأمرها بالحجاب والستر، والبعد عن التبرج، وعن الاختلاط بالرجال الأجانب، وعن كل ما يؤدي إلى فتنتها.

    ومن إكرام الإسلام لها:
    أن أمر الزوج بالإنفاق عليها، وإحسان معاشرتها، والحذر من ظلمها، والإساءة إليها.

    بل ومن المحاسن-أيضاً-أن أباح للزوجين أن يفترقا إذا لم يكن بينهما وفاق، ولم يستطيعا أن يعيشا عيشة سعيدة؛ فأباح للزوج طلاقها بعد أن تخفق جميع محاولات الإصلاح، وحين تصبح حياتهما جحيماً لا يطاق.
    وأباح للزوجة أن تفارق الزوج إذا كان ظالماً لها، سيئاً في معاشرتها، فلها أن تفارقه على عوض تتفق مع الزوج فيه، فتدفع له شيئاً من المال، أو تصطلح معه على شيء معين ثم تفارقه.

    ومن صور تكريم الإسلام للمرأة أن نهى الزوج أن يضرب زوجته بلا مسوغ، وجعل لها الحق الكامل في أن تشكو حالها إلى أوليائها، أو أن ترفع للحاكم أمرها؛ لأنها إنسان مكرم داخل في قوله-تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (70) الإسراء.
    وليس حسن المعاشرة أمراً اختيارياً متروكاً للزوج إن شاء فعله وإن شاء تركه، بل هو تكليف واجب.
    قال النبي-صلى الله عليه وسلم-: (لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها) رواه البخاري ومسلم.
    فهذا الحديث من أبلغ ما يمكن أن يقال في تشنيع ضرب النساء؛ إذ كيف يليق بالإنسان أن يجعل امرأته - وهي كنفسه - مهينة كمهانة عبده بحيث يضربها بسوطه، مع أنه يعلم أنه لا بد له من الاجتماع والاتصال الخاص بها.
    ولا يفهم مما مضى الاعتراض على مشروعية ضرب الزوجة بضوابطه، ولا يعني أن الضرب مذموم بكل حال.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 3:18 am